الموت ليس بذلك القبح الذي يصورنه، فهو جميل وبه نتحرر من هذا الجسد ,الموت حرية مطلقة , لكن قبل أن نتنعم به علينا أولا أن نذوق مرارة العيش في هذا العالم, وأن نحاول العيش بحرية برغم هذا القيد الثقيل . فأجسادنا قيود تشدنا الى القاع ، وعلينا نحن ان نقاومها وان نصعد الى القمم وان لا نرتضي بهذه الوديان . فالطير قبل ان يطير عليه ان يتعلم الطيران،ونحن في هذه الحياة نبقى نتعلم الطيران فاذا أتقناه حلقنا بأجنحة الموت عاليا . لقد حلمت بلذة الحرية التي ستمنحني ايها أيها الموت , لكني كنت أحاول الوصول اليها
بأقصر الطرق الممكنة "الانتحار " .وهذا الطريق المختصر انما هو طريق ملتوي خادع لا ينفذ الى حرية ابدا ,فهو طريق مسدود وطريق الوحيد المعلوم لدي هو طريق الشهادة لذلك فانا اليوم بعد ان ادركت فداحة حمقي أؤمن بأني ذات يوم سآخذ حريتي كاملة غير منقوصة ولكن الطريق اليها سيكون طويلا, وعلي ان اقطعه بصبر واجتهاد وفي سبيلها ساضحي بهذا الفتات الذي ستجود علي به هذه الدنيا الزائلة وسأبقى في انتظارك وكلي امل بانك ذات يوم ستجد طريقك الي وأنا أستحقك فتكون قبلتك يومها لذيذة وتستحق هذ العناء وهنيئا لكل شهداء هذه الحرية .
بأقصر الطرق الممكنة "الانتحار " .وهذا الطريق المختصر انما هو طريق ملتوي خادع لا ينفذ الى حرية ابدا ,فهو طريق مسدود وطريق الوحيد المعلوم لدي هو طريق الشهادة لذلك فانا اليوم بعد ان ادركت فداحة حمقي أؤمن بأني ذات يوم سآخذ حريتي كاملة غير منقوصة ولكن الطريق اليها سيكون طويلا, وعلي ان اقطعه بصبر واجتهاد وفي سبيلها ساضحي بهذا الفتات الذي ستجود علي به هذه الدنيا الزائلة وسأبقى في انتظارك وكلي امل بانك ذات يوم ستجد طريقك الي وأنا أستحقك فتكون قبلتك يومها لذيذة وتستحق هذ العناء وهنيئا لكل شهداء هذه الحرية .
نشر الرسالة
3 التعليقات:
و هل بقي لنا إلا "أشلاء" من ذاك الأمل!
ليش هالنظره التشاؤميه صديقتي ؟؟؟
المفروض نفكر بالموت اكيد و لكن لازم نعيش كل يوم بيومه ونضل متيقنين ان بكره احلى و اجمل..... لازم ناخد حريتنا واحنا عايشين لننعم بالحياة وما نرضى ابدا بالفتات
ممكن انا متفائله زياده عن اللزوم او الطبيعي ....لكن بهاي الطريقه فقط بقدر اني امشي بالحياة
تحياتي شيشاني
يبقى الامل يزين حياتنا برغم كل شيء
صديقتي وسبر
انا مش متشائم بالعكس انا كثير متفائلة انا كنت متشائمة ومتثاقلة من هذه الحياة ويمكن ما ازال متثاقلة من هالحياة بس لم اعد انظر لقتل نفسي وكانه شيء يعنني لوحدي ولا يعني احد اخر لقد كانت لحظة غرور لحظة مليئة بالخوف وذعر من المجهول عندما فكرت بالانتحار كحل لما يجري
اما اليوم فانا لا اسعى للانتحار وانما الى الشهاده والى الموت بشرف وكرامة وانشاء الله بنال هذا الشرف
إرسال تعليق