احيانا ننسي ان نعد خطانا على هذا الطريق فلا نعود نعرف كم مشينا وكم كبرنا مذ بدئنا وكم قطعنا من غابات وصحاري لكن لا خوف علينا فكثيرة هي الاشياء التي تذكرنا بما كنا عليه وترينا كم تغيرنا وكم كبرنا و كم قطعنا من المسافات .
فربما تكون تلك الطاقة الصغيرة التي كنا نقفز منها ونحن صغار وما عادت تتسعنا، وربما تكون بضع كلمات كتبت على حاشية كتاب تعيدنا الى ايام مضت ,وربما صدفة تجمعنا برفيقة من المدرسة في باص مكتض بالوجوه عائدة الى بيت والدها لزيارة خاطفة وبرفقتها ابنائها الثلاثة ،وربما هي اغنية .
انا لم اكن اعد خطواتي وكاني اذا لم اعدها لم تحسب علي لكن كم هي كثيرة هي الاشياء التي تذكرنا ، وكم هو عميق صوتك شقير وكم يذكرني باشياء اضعتها على هذا الطريق فتلك الطيور التي هجرتني منذ زمن بدأت تعود الي مذكرة اياي بتلك الاحلام التي دفنتها على قارعت الطريق ,عادت مذكرة اياي بجرائمي بحقها وكيف باتت الحياة صعبة في صحراء قلبي بعد ان قطعت الماء عنه فذبلت الاشجار وماتت الزهور ,لكنها عادت لتسألني كيف نجوت برغم هذا اليباس الذي اصابني وعادت لتسمعني اعذب الالحان وتحتفي معي بهذه الحياة العائدة .
8 التعليقات:
انا للاسف ما عندي ذكريات مع صوت و كلمات شقير لانني جديد نسبيا لتعرفت عليه ولكن هذا لايمنع اني تعلقت فيهم جدا
"انا لم اكن اعد خطواتي وكاني اذا لم اعدها لم تحسب علي"
عجبني جدا هاد التعبير...
جميل هذا الإدراج :) ، جميل
وسبر مودتي لك
http://www.youtube.com
/watch?v=LUJhDJ10rzU&feature=related
اهديك هذه الاغنية بصوت شقير
:)
شيشاني مودتي لك ايضا واشكر مرورك
يسلمو يا قمر.....ما كنت اعرفها من قبل :)
انا بحب هاي كتير كتير
http://www.youtube.com/watch?v=IaWoRkXxtl0&feature=related
خيار موفق
فشقير ودرويش مزيج رائع
مودتي
جئتُ تريد القلب والقلب شظايا .
لماذا تنكئين الجرح يا جفراء الوطن المسبي المغتصب ؟
بكلّ التفاصيل الموجعة ، بالصورِ على الجانبِ الأيسر والكلام والدمع . الأمر أشبه بقراءة مقطع درويشي أو الاستماع لأغنية مارسيلية .
لا أروع وأوجع من لوحات شمّوط . أتابعكِ :)
اسراء اشكر مرورك
إرسال تعليق