ليوم المراة في الوطن العربي خصوصية ففي كل عام يهاجم كل من يحتفي بهذا اليوم انا هنا لست بصدد ان اخوض بسجالات من هذا النوع كما اني لن افتح ملفات جرئم الشرف وهي ابعد ما يكون عن الشرف
في هذه المدونة ساحتفل بالمراة الفلسطينيه كما جسدها شموط في لوحاته ,حبيبة وام , فهي الحضن الدافئ والحصن الحامي باصرارها تعود البلاد ويعود المشردون ، تختزل الوطن بثوبها الملون وشالها الابيض وتبقى صورة مشرقه للوطن السليب فلا ننسى ابدا
عروسان على الحدود
الحبيبه
حالة عشق
ففي هذه اللوحات تظهرالمراة كشريكة لرجل في هذه الرحلة فهي الزوجة وهي الحبيبة تشاركه بالحلم وتكافح معه من اجل حلمهما وتضيئ طريقه للوطن بحبها وعطائها .
وتبقى تكافح من اجل حلمهما معا حتى بعد غياب شريكها ورفيقها فتبقى تنير الطريق لابنائها بحب منقطع النظير وباصرار وعناد تأمن لهم حياة كريمة في المنفى .
في المقبرة
الانتظار
اصرار
الام ودحنون
تأمل
الامومة
النساء في الانتفاضة
العاب الطفولة
وتبقى فلسطين الحلم الجميل الذي نسير اليه نساء ورجالا , اطفالا وكهولا.
الربيع الذي كان
اللوحات بريشة الفنان التشكيلي الفلسطيني اسماعيل شموط منقولة
عن موقع الفنان الشخصي












1 التعليقات:
أحييك
لم تدخلي في مهاترات لا معنى لها بمناسبة اليوم
و الصور +_ كلامك بسيط/ة جميل/ة و معبّر/ة
إرسال تعليق