this is how they Creating their own country I wtonder what they kept 4 usthis is how they Creating

this is how they Creating their own country I wtonder what they kept 4 usthis is how they Creating
جميل ان يموت الأنسان من أجل الوطن ، والأجمل أن يعيش من أجل الوطن

28‏/12‏/2010

أدب .. مظفر النواب : في الحانة القديمة


أدب .. مظفر النواب : في الحانة القديمة

لقد تعرفت مظفر في بداية مراهقتي وانا بالمدرسة الاعدادية عن طريق اذاعة القدس  ايامها  كانت الاذاعة  تبث لشاعر العراقي يوميا مقاطع من  قصيدة يا قاتلتي وبذات المقطع وهو يصرخ :
القدس عروس عروبتكم
فلماذا أدخلتم كل زنات الليل الى حجرتها
وسحبتم كل خناجركم
وتنافختم شرفاً
وصرختم فيها ان تسكت صوناً للعرض
فما أشرفكم أولاد القحبة
هل تسكت مغتصبة
لقد كان بصوته  الم وغضب كبيران تمام كما كنت احس بوقتها فاصبح مظفر رفيقي الدائم بالاعدادية 
بذكر وانا بصف التاسع كان صفنا صف مشاغب  لذلك كنا نتعرض للعقاب دائما تنظيف الساحة واحيانا اخرى كان يوكل لصفنا  اعداد وتقديم البرنامج الاذاعي وفي مره  حصل لنا هذا  لانه صفنا ماكان اكسل صف بس كمان وكانت الاميه كثير منتشره فيه مشان هيك كان العقاب ان معلمة العربي تختار  اكسل البنات  بس مس رويدا مربيت صفنا دخلت بالموضوع وهي التى اختارت البنات اختارتنا على اساس اجادة القراة طبعا كنت من الطالبات المختارات وصار على اساس انه كل وحده فينا تختار شي تقراه بالاذاعة اجتمعت فينا معلمة الاذاعة واعطتنا التعليمات وقرات البرنامج الذي  حضرناه  و عجبها كثير و عجبتها بذات  الفقرة يلي بقراه انا وهي ابيات من قصيدة لمظفر النواب في الحانة القديمة :


سُبحانَكَ كُلُّ الأشّيَاءُ رَضيتُ سِوى الذُّلْ
وَأنْ يُوضَعَ قَلبِيَ في قَفَصٍ في بَيْتِ السُلطانْ
وَقَنِعْتُ يَكونُ نَصيبي في الدُنيا.. كَنَصيبِ الطيرْ
ولكنْ سُبحانَكَ حتى الطيرُ لها أوطانْ
وتَعوْدُ إليها....وأنا ما زِلّتُ أَطير...
فهذا الوَّطَنُ المُّمّتَدُ مِنَ البَحْرِ إلى البَحْر
سُجُوْنٌ مُتَلاصِقَة..
سَجانٌ يُمْسِكُ سَجان...




 بس كان في مشكلتين اخر بيتين  ومشكلة الثانية انها ليست ابيات شعريه لا فهي دعاء بنظر المعلمه  وهيك صارت ابيات مظفر النواب دعاء الصباح في اذاعة مدرستنا طبعا حاولنا انا  ورفيف ان  نقنع معلمة الاذاعة انها ابيات شعرية لمظفر و ما بتنفع تكون دعاء الصباح  لكن تدخل رفيف زاد المشكلة  وبلاخر اختصرنا الموضوع وعملنا  زي ما بدها 
لحد اليوم لما بذكر الموضوع بضحك بتخيل حالي بقرا ابيات مظفر والبنات في الساحة  ورايه  امين
والله شغله بضحك خصوصا اذا الواحد قرا القصيدة كاملة




في الحانة القديمة
المشربُ ليس بعيداً


ما جدوى ذلكَ، فأنتَ كما الاسفنجةِ
تمتصُ الحاناتِ ولا تسكر
يحزنُكَ المتبقي من عمرِ الليلِ بكاساتِ الثَملينَ
لِماذا تَركوها ؟ هل كانوا عشاقاً !
هل كانو لوطيين بمحضِ إرادَتِهمْ كلقاءاتِ القمة؟
هل كانت بغي ليس لها أحد في هذي الدنيا الرثة؟
َهَمستَ بدفء برئتيها الباردتين...
أيقتلكِ البردُ ؟
انا .... يقتلني نِصفُ الدفئِ.. وَنِصفُ المَوقِفِ اكثر
سيدتي نحن بغايا مثلكِ....
يزني القهر بنا..والدينُ الكاذِبُ.. والفكرُ الكاذبُ ..
الخبزُ الكاذبُ ..
والأشعارْ ولونُ الدَمِِ يُزَوَّرُ حتى في التَأبينِ رَمادِياً
ويوافقُ كلُّ الشَّعبِ أو الشَّعبُ وَلَيسَ الحَاكِمُ اعْوَر
سيدتي كيفَ يَكونُ الانسانُ شريفاً
وجهازُ الأمنِ يَمُدُ يَديهِ بِكُلِّ مَكانٍ
والقادم أخطر
نوضعُ في العصارَةِ كي يَخْرُجَ منا النفطْ
نخبك .... نخبك سيدتي
لمْ يَتَلَوَّثْ مِنْكِ سِوى اللَّحْمِ الفَاني
فالبعضُ يَبيعُ اليَابِسَ والأخضر
ويدافِعُ عَنْ كُلِّ قَضايا الكَوْنِ
وَيَهْرَبُ مِنْ وَجهِ قَضِيَّتِهِ
سَأبولُ عَليهِ وأسكرْ .... ثُمَّ أبولُ عَليهِ وَأَسكر
ثُمَّ تَبولينَ عليهِ ونسكرْ
المشربُ غَصَّ بجيلٍ لا تَعرِفُهُ.. بَلَدٍ لا تَعرِفُهُ
لغةٍ.. ثرثرةٍ.. وأمورٍ لا تَعرِفُها
إلا الخَمْرَةُ؛ بَعدَ الكأسِ الأول تَهْتَمُ بِأَمْرِكَ
تُدّفِئ ُ ساقيكَ البارِدَتينْ
ولا تَعْرِفُ أينَ تَعَرَّفتَ عليها أيُّ زَمانْ
يَهْذي رأسُكَ بينَ يَديكَ
شيءٍ يوجعُ مثلَ طنينِ الصَمّتْ
يشارِكُكَ الصمتُ كذلِكَ بالهذيان...
َتُحَدِّقُ في كُلِّ قَناني العُمرِ لَقَدْ فَرَغَتْ؟!
والنادِلُ أَطْفَأَ ضَوْءَ الحَانَةِ عِدَّةَ مَراتٍ لِتُغادِرَ
كَمْ أَنْتَ تُحِبُ الخَمْرَةَ.... وَاللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ...... وَالدُنيا
لِتُوَازِنَ بَينَ العِشْقِ وَبَينَ الرُمْانْ
هاذي الكأسُ وَأترُكُ حانَتِكَ المَسحورَةَ ..يا نادِلُ
لا تَغضَبْ... فالعاشِقُ نَشّوَانْ
إمْلأها حَتى تَتَفايَضَ فَوْقَ الخَشَبِ البُّنِّيِ
َما أدراكَ لمِاذا هَذي اللوحةُ .. للخَمْرِ...
وَتِلّكَ لِصُنْعِ النَعْشِ.. وأُخْرى للإعلانْ.....
أملأها عَلَنا يَا مولايَ
فَما أخرُجُ مِنْ حانَتِكَ الكُبرى إلا مُنتشئً سَكْرَانْ
أصغَرُ شيءٍ يُسْكُرُني في الخَلْقِ فَكَيّفَ الإنسانْ؟
سُبحانَكَ كُلُّ الأشّيَاءُ رَضيتُ سِوى الذُّلْ
وَأنْ يُوضَعَ قَلبِيَ في قَفَصٍ في بَيْتِ السُلطانْ
وَقَنِعْتُ يَكونُ نَصيبي في الدُنيا.. كَنَصيبِ الطيرْ
ولكنْ سُبحانَكَ حتى الطيرُ لها أوطانْ
وتَعوْدُ إليها....وأنا ما زِلّتُ أَطير...
هذا الوَّطَنُ المُّمّتَدُ مِنَ البَحْرِ إلى البَحْر
سجُوْنٌ مُتَلاصِقَة..
سَجانٌ يُمْسِكُ سَجان...




2 التعليقات:

مدونات من أجل التغير يقول...

لقد تم نشر التدوينه في تجمعنا مدونات من أجل التغير
دمتي بكل خير

Whisper يقول...

الطامة الكبرى ان المعلمة الفاضله معلمة عربي!!!