زواج عتريس من فؤادة باطل
الفلم يروي قصة حب فؤادة وعتريس ، فؤادة البنت الفلاحة التى تنتمي الى عائلة بسيطة ترتبط بصادقة منذ الطفولة مع عتريس ما تلبث أن تتحول إلى قصة حب يقتلها اختلاف حياتهما وخيارتهما ; فحين كان عتريس يتعلم الرمي بسلاح كانت هي تسقي الزرع ويبقى عتريس في صراع بين حبه لفؤادة وسلطة جد مستبد ظالم لكن عتريس المتذبذب بين الخير والشر يقرر أن يعاقب اهل الدهاشنة بعد مقتل جده الطاغية فيفرض عليهم الإتاوات ويحرمهم المياه حين يغلق الهريس لكن فؤادة تتحدى سلطة عتريس فتفتح الهريس ( الحنفية ) وهنا يقرر عتريس الزواج من فؤادة ويتزوجها لكن بشهادة زور من والدها
لكن الشيخ ابراهيم _شيخ القرية _يتصدى الى هذا التزوير فيقتل عتريس ابن شيخ القرية الشاب محمود فنرى في نهاية الفلم وقد اجتمع اهل القرية خلف شيخهم في جنازة محمود ليعلنوا ان زواج عتريس من فؤادة باطل و فيحاصرون بيت عتريس الذي يتركه اتباعه لوحدة في مواجهة غضب اهل القرية .
ولكن على ارض الواقع عندما تكون فؤادة ليست سوى مصر وعترس ليس سوى نظام مبارك فان شيء من الخوف يتحول الى كثير من الخوف
فعتريس الواقع (مبارك )اكثر دهاء من عتريس الفلم (محمود مرسي ) وأكثر استبدادا فعتريسنا استطاع ان يشتري صمت الشيوخ على انتهاك الشرعية فيستمر زواج (سلطة ) عتريس (مبارك ) من فؤادة (مصر ) لكن من المفجع ان يشهد اهل الدهاشنة (مصر ) زواج عتريس من فؤادة ( مصر ) دون أن يفعلوا شيء
لقد فرضت قوانين الطوارئ في زمن الرئيس السابق عبد الناصر اثر الهزيمة التى مني بها العرب بعد حرب 67 واستمر انور السادات العمل بقانون الطوارئ حتى ايار من عام 1980 لكن سرعان ما عاد مبارك ليحكم استنادا الى قانون الطوارئ اثر اغتيال انور السادات لاكن استمرار العمل بقانون الطوارئ في يومنا هذا انما هو ليحكم قبضة النظام الفاسد الفاقد لشرعية على رقبة الشعب .
وطالما ان شئ من الخوف يقبع في داخلنا فما أحوجنا لمشاهدة فلم ( شيء من الخوف ) لعلنا نتعظ ونعلنها نحن كذلك
زواج مبارك من مصر باطل
زواج ......من .......باطل
زواج ......من ........باطل
.
.
.
زواج ..... من ..... باطل
لنبطل معا 22 زيجة هي باطلة وفاقدة لشرعية على امتداد هذا الوطن من المحيط الى الخليج .
1 التعليقات:
لنبطل معا 22 زيجة هي باطلة وفاقدة لشرعية على امتداد هذا الوطن من المحيط الى الخليج .
كلام قوي مشجع !! ...
والله يا ليلى تغيير الحال من المحال ! بمقالتك هاي ذكرتيني بأحمد مطر ..
إرسال تعليق